23 Jul 2019
   

المقالات

  • سيدة الوقار والجهاد

    31 Jan 2015

    بقلم :خالد القيسي  
    في خضم الاحداث التي تعصف بالعراق من الانقلاب على الشرعية في الانتخابات الاخيرة وتباين الاراء والانقسام الحاد الذي افرزته جبهة مثيري الازمات والنزعات الطائفية...ظهر السلوك الشائن للذين يضمرون في قلوبهم الشر للوطن وأهله...تصدت له سيدة فاضله بكل ماتملك من خبره وتجربه وبشجاعه و تشعر بالمتعة لأنفعالها الذي يفجر الحمم والبراكين ويكشف السلوك المعوج لهؤلاء.وان كانت اكثر اتزان لاتربكها مقاطعه او كلام فارغ ولا يثيرها الا المسيء والاسأة الى العملية السياسية والمدافعين عن القتلة وتجار الطائفية والدواعش وحواضنهم ودعاة التقسيم.

    ففيها ولها من الصفات الانسانية والمزايا الحية فاقت الكثير من البرلمانيين الصامتين و{النائمين} في دورها باحساس المسؤلية والثبات على العقيدة . كل حواراتها ومساجلاتها تنبض بالمعاني السامية وتحمل صفاة الانسانية والصلاح والوجدان وتنطق بالقيم الاجتماعية والسياسية والتأريخية...وتداوي كلماتها جروح المظلومين وماعانته الاغلبية من مرارة وشقاء واقصاء حتى بعد التغيير..! وحاربت الذين اسسوا لثقافة القتل والطائفية وكل صنوف الارهاب الفكري والعنفي وممن توارثوا التجاوز والتسلط على حقوق الاخرين والقيم البشرية بالتضليل والعقائد الفاسدة التي تحلى بها { ثوار الفنادق} في اربيل والاردن في شكل غريب من الكره ... الذي بان واظهر زيف ونفاق{محاوريها} الذين يتباكون من التهميش الكاذب من سلفية تكفيرية وبقايا الايتام من ازلام النظام ومرويجي ومتبني افكار داعش وحفنة السياسين الجدد المصطفين معه في ضرب وحدة وتماسك النسيج العراقي.... ورغم تحفظي على تحاور ونقاش هذه النائبة ا لفاضلة [ حنان الفتلاوي] مع نكرات وفاشلين وطارئين نفذوا الى العملية السياسية ممن اعتلوا منصات الحقد والكراهية والطائفيين بامتياز ..ومن الذين لايرتقون الى مقامها في القيم والثقافة والغيرة والخبرة وحتى العمر و تتعارض ثقافتهم وسلوكهم مع القانون والدولة ولايحسنون سوى السب والشتم على الهواء وما خفي كان اعظم وصنعتهم التهريب و{اكل الضب} وركوب الموج للهدم والخراب للعملية السياسية... انا من المتابعين باهتمام لطلتها في تحليلها وقتالها الفكر المتشدد ونماذج تقافة الصحراء التي انتجت بيئة صالحة لاحتضان افكار الارهاب والتطرف..ووقوفها بصلابة امام وفضح كل شأن وسلبي ومأجور يريد الخراب النفسي والقيمي والتقسيم لهذا البلد واهله.. ولا تثنيها المخططات

    الخبيثة للمضي في مشوارها لتحقيق ما حملته على اكتافها من هموم الاغلبية ودافعت وتدافع عن شيعة العراق رمزأ وواقعأ ورفعة وشأنأ واخرست السن الذين تعمدوا البقاء في دائرة الحقد والامراض المزمنة وحشروا انفسهم الامارة بالسوء ان تسير بهم في مهالك الردى ولو على حساب الارض والامة . انها مصدرارواء لايام جفت لتخضر.. ووفاء معايشة لواقع انتخبها لتكون سلاحه الذي يحصد به الثمار وايقاظ صمت المخدرين لتغيير اخر يصحح ما نندم عليه...يوم لا ينفع الندم..؟