19 Sep 2019
   

المقالات

  • ارادة الدكتورة حنان الفتلاوي ستحطم صنم النظرة الدونية للمرأة العراقية

    03 Feb 2015

    بقلم :صابرين الازيرجاوي
    الكثير من الناس يسير مع العرف السائد الذي تمت وراثته من العصور الجاهلية وهو النظرة الدونية للمرأة ... فيراها عنصرا مهمشا مجردا من الحرية وليس لها  الحق في اقرار القرار او ابداء الرأي ... وقد تناسوا بان اصلاح نصف المجتمع او اكثره منوطا بها هي ... وتناسوا ايضا بان نشأة الاجيال تكون في احضانها هي .. ولكن اقولها بان ليس كل النساء نساءا..!!! وليس كل امرأة لديها ارادة في مواجهة تلك الصنمية وتجاوزها وتحطيمها .. فهناك نساء يمتلكن مقومات ومؤهلات يستطعن بها ان يواجهن نفوذ ذلك الصنم ويحطمنه بسهوله !!! وحري بالتاريخ ان يجعل من تلك المراة مثالا يحتذى به ...وبكل فخر اقول بان الله قد من علينا بمن ستحاول تحطيم ذلك الصنم الجائر الذي فرضته علينا الاعراف القديمة والعصبيات المتواترة ... الا وهي بنت الفرات الاوسط البابلية الدكتورة حنان الفتلاوي .
    فالدكتورة حنان تمتلك ارادة وعزيمة واصرار لتحطيم ذلك الصنم وتفتيت العقبات التي وضعها الزمن الجائر في طريق المراة ..وهاهي بحركتها قد وضعت الفأس في رأسه وبمرور الايام ستجعله ترابا تذروه الرياح ... فمنذ دخولها السياسة وهي تحاول وتجاهد من اجل تغيير الواقع ... ولم تكن لها مصالح شخصية ابدا او اي مطامع اخرى اتهمها بها من كان راضخا وراضيا بهذا الواقع الظالم ...!! ولاننسى ايضا بأنها كانت تتموقع في الطبقة العليا في المجتمع قبل ان تدخل للسياسة ولم تاتي من خلف الحدود بل عاشت مع العراقيين وعانت ماعانوه ومر عليها مامر عليهم !!! وكذلك فأن اهدافها واضحة لذوي النهى ولا ينكرها الا من غلب على عقله الهوى والهوس .. فقد خاضت صراعات سياسية مع الكتل المعارضة فقد كانت اشارة اصبعها سهم في عيون اعداء ابناء جلدتها مما جعل الاخرون يحيكون لها المؤامرات الدنيئة للايقاع بها ولكن بارادتها لم تصدت لهم وارجعت كيدهم في نحورهم واستطاعت ان تخرج المرأة من تلك البوتقة المظلمة التي رضخت لها المراة واستسلمت ....
    فضلا عن مساندتها للقوات الامنية في داخل البرلمان وخارجه ... فتلك هي بالامس مع المجاهدين الابطال لتقوي من عزيمتهم وتعلي من شانهم .. وتلك هي بالامس تواسي عوائل الشهداء وقد اردت ثوب الحزن معهم فحينما ذهبت هي لتعزي عائلة الشهيد العراقي الغيور الذي اعطى روحه لاجل بلده علي النداوي .. ذهب سياسيونا ليعزوا حاضنة الارهاب واساس بلاء العراق ويبكون معهم ويواسوهم على فقيدهم الممول الاول للارهاب في العراق!!!!!
    وهنا لكن التعليق ...من يستحق ان يكون رئيسا للعراق وممثلا له .. من يعيش مع ابناءه ويواسيهم ويسمع لشكواهم ومتواصلا معهم .. او من يواسي الذي يقتل العراقي ويسفك دمه بوضح النهار؟؟؟؟؟؟